| Expedition to Touat (1557) | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| Part of Conflicts between the Regency of Algiers and Morocco | |||||||
| Map displaying the Touat region | |||||||
| |||||||
| Belligerents | |||||||
| Saadi dynasty | Touat Regency of Algiers | ||||||
| Commanders and leaders | |||||||
| Abu Abdullah Muhammad | Caïd Ahmed ben Amor Et-Tamentiti | ||||||
| Strength | |||||||
| Unknown | Unknown | ||||||
| Casualties and losses | |||||||
| Unknown | Unknown | ||||||
The Expedition to Touat was a campaign led by the Saadi dynasty and commanded by the governor of Sijilmasa with the aim of establishing Saadi rule in the region, however the expedition was defeated. [2] [1] [3] [4]
The Saadians led a number of expeditions to Touat led by caïds. Aware of the economic significance of the region, they first attempted to establish rule there peacefully, however this was unsuccessful. [4] As a result, the Saadians decided to use force, first dispatching the Saadi princes Moulay Zaydan and al-Nasir in 1552. [4] This expedition was defeated in the Battle of Kaberten by the people of Touat and the caïd Ahmed ben Amor Et-Tamentiti was able to rule over the region independently. [5] [6] In 1557 another attempt was made by the Saadi dynasty. [7]
In 1555 Mohammed al-Shaykh, the reigning Saadi sultan, entered into negotiations with the Spanish in order to form an alliance against the Regency of Algiers. [8] In 1557 he led a campaign against Tlemcen and at the same time he targeted Touat and dispatched the governor of Sijilmasa, Abu Abdullah Muhammad, to command a campaign in order to occupy the region. [3] [2] The people of Touat resisted and refused to surrender, they refused to be annexed to the Saadi sultanate as they wished to maintain autonomy and a connection to the Caliphate in Algeria. [1] [3] [4] The rulers of the Regency of Algiers led a campaign to Touat in order to break the siege imposed by the Saadians. [1] The forces of the Regency of Algiers thwarted the Saadian campaign and defeated it, as a result the Saadian campaign was a failure and the governor of Sijilmasa was forced to return empty handed. [2] [1] [3]
ولعل ما يؤكد هذا الارتباط أيضا تلك الحملة التي قام بها حكام الجزائر تجاه إقليم توات سنة 1557م، من أجل فك الحصار الذي ضربه ابن الشيخ على توات من أجل احتلالها، كذلك ما ورد أن أهل توات استنجدوا بقوات جزائرية أغلب الظن أنها عثمانية لما حاولت قبائل تافلالت المغربية غزو إقليمهم سنة 1578م، ولم ينجل الغزاة حتى تدخلت القوات الجزائرية
ولقد تمثل اهتمام الأتراك بالإقليم في صور منها أن الأتراك صدوا سنة 1557 م تلك المحاولة التي قام السلطان السعدي محمد الشيخ المهدي والتي استهدف من خلالها توات فصده الأتراك عنها وأبطلوا
الحملة الأولى سنة 1552 ، كان على رأسها كل من مولاي زيدان ، وأخيه الناصر ابني أحمد الأعرج بن محمد القائم بأمر الله مؤسس الدولة السعدية في 916هـ/1510م. و بها حاولا فيما يبدو تأسيس حكم لهما في إقليم توات ، الذي أوى أباهما لما تجهمت في وجهه الأيام و اضطره أخوه محمد الشيخ إلى ترك سجلماسة في 957هـ /1550م ، بعد أن جرده قبل ذلك من الحكم في مراكش في سنة 1544م . وقد باءت حملة الأخوين بالفشل حيث تمكن أهالي الإقليم من هزم حملتهما في واقعة كابرتن (kaberten). وفي سنة 964هـ / 1557م وجه السلطان محمد الشيخ المهدي من جهته إلى ذلك الإقليم، وفي نفس الوقت تقريبا وجه حملته آخرى لاحتلال إقليم تلمسان . وكانت الحملة على توات بقيادة واليه على سجلماسة القائد أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الله . كان مصير تلك الحملة الفشل أيضا ، والعودة إلى المغرب بدون طائل ، حيث رفض أهالي الإقليم الخضوع والاستسلام له وآثروا المقاومة ، والصمود في وجهه ، مما جعله يعود خائنا إلى سجلماسة ، بمجرد أن سمع بمقتل السلطان محمد الشيخ في أكتوبر 1557م/ ذي الحجة 964هـ .1
ولأهمية هذا الإقليم ظهرت كانت الفترة الحديثة شاهدة على أطماع الدول المجاورة له بل وحتى في العصور الوسطى، فتطلع السعديين إلى مد نفوذهم على إقليم توات في منتصف القرن السادس عشر لإدراك منهم أهمية هذا الإقليم في المجال الاقتصادي، كانت حملاتهم كثيرة على توات لإخضاعه بالقوة بعد فشل محاولاتهم إخضاعه الى سيادتهم عن طريق الدعوة السليمة، كما تشير المصادر أن أولى حملة سنة 1552م بقيادة مولاي زيدان وأخيه الناصر أبناء السلطان احمد الأعرج الذي جرده أخيه محمد الشيخ من الملك في مراكش وترك له إقليمسجلماسة كانت هذه الحملة محلها الفشل وتمكن أهل توات من إلحاق الهزيمة بهما في موقف كبرتن. كما وجه السلطان محمد الشيخ المهدي السعدي من جهته سنة 1557م حملة بقيادة واليه على سجلماسة لكنها أيضا كان مالها الفشل، فأهالي توات رفضوا الخضوع والاستسلام.
Les Oasis indépendantes ont des émirs à Tahtalt. Pendant ce temps de véritable indépendance, qui commence en 1552, les Onais obéirent d'abord au caid Ahmed ben Amor Et-Tamentiti, devenu indépendant depuis la défaite de Moulaï-Zeïdane à Kaberten.
Aussi remarque-t-on que c'est par le chemin de l'Adrar que les Chérifs saâdiens tentent leurs premières entre- prises infructueuses pour conquérir le Soudan, en 1557 et en 1584